Home
Home
... البساطة كانت تخترق القلب لتنطق بقوة عنق الزمن والتاريخ... كل الشوارع لها نفس الميزة... تنظر إلى أعلى الجدار وتجد النبات الطبيعي يتسلق إلى أعلى أو يتدنى إلى الأسفل... كنت مغرماً دائماً في لوحاتي... بان اجعل من أسلاك الكهرباء الممتدة على الجدران بخطوطها الرفيعة لتلقي ظلاً جميلاً لها يتكامل مع جمال اللوحة... وها أنا أجد هذه الأسلاك النباتية تسير بلا نهاية لتغطي جدران الشوارع والبيوت.. الشارع المقدسي يضاء بالفانوس.. هنا وهناك فوانيس جميلة تربط بينها اسلاك ظاهرة للعيان وبخاصة عندما تبدو معلقة في الهواء بعد أن تترك إحدى جهتي الشارع لتحمل الكهرباء إلى الجهة الأخرى تماما كالحبل الذي يسير علية لاعب السيرك حاملا عصا التوازن مستعرضا قدرته في السير من جهة إلى أخرى.