 |
|
سألتني أمي متى ستعود إلى البلد ... كنت وقتها في السنة الأخيرة من دراستي في باريس فقلت لها انني سأعود ... وها أنا قد عدت يا أمي ... فأنت دائماًً النور والأمل الذي يحيى بة الناس. كم هو جميل الفراق والعودة. ولكن العودة هي الحب والحياة في ما أحب وأحيا ... عدت إليك يا أمي ويا وطني ... ومرت سنوات ستة على عودتي وأنا أبحث عن حلمي بأن يتحقق إلى هذا الوجود. وها هو أصبح الحلم حقيقة... كتاب... هذا الكتاب... لم أقم بتحضيرة ... ولم يكن هناك وقت لكتابته... بل كانت كل كلمة فيه هي بمحض ظرف ما مررت به... وليس هناك أي معلومه مرت إلا وعشت بها في خيالي... أو حقيقة اثناء تجوالي في المدينة المقدسة خلال ثلاث سنوات... ولكني اختزلت الثلاث السنوات إلى القارىْء والمحب لهذا الكتاب.
|
|
|
|
|